محمد بن علي الصبان الشافعي

65

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

الفاعل ( الفاعل ) في عرف النحاة هو الاسم ( الذي ) أسند إليه فعل تام أصلى الصيغة أو مؤول به ( كمرفوعى ) الفعل والصفة من قولك : ( أتى زيد منيرا وجهه نعم الفتى ) فكل من زيد والفتى فاعل لأنه أسند إليه فعل تام أصلى الصيغة ، إلا أن الأول متصرف والثاني جامد ، ووجهه فاعل لأنه أسند إليه مؤول بالفعل المذكور وهو منيرا : فالذي أسند إليه فعل يشمل الاسم الصريح كما مثل والمؤول به نحو : أَ وَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنا [ العنكبوت : 51 ] والتقييد بالفعل يخرج المبتدأ ، ( شرح 2 ) ( 1 ) قوله : ( عد إلخ ) أظهر منه أن قوله نعم إلخ لم يقصد به التمثيل للفاعل بل قصد به التعميم في العامل . ( / شرح 2 )